قال الله تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )
قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-: "ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح".
في يوم 25 /فبراير / 2010م تحققت أمنيتي وأمنية أختي في الله ( المشتاقة لرؤية الرحمن )
وفي ربوع المملكة العربية السعوديه وبالتحديد في الدمام
( أو كما تسميه شوشو دمامي)
على الرغم من معرفتي فيها القصيرة جداً التى لا تتجاوز السنة إلا إننا كنا بشوووق لهذا اليوم
فلقد كانت نعم الأخت والصديقة الله لا يحرمني منها يارب
بصراحه خانني التعبير ولا قادره أصلا أعبر عن اللى بقلبي ولا تلوموني فلقاء الأحبه مستحيل أحد يقدر يعبر عنه
بس ما أقول إلا كلمه وحده بس ( تعانقت أرواااحنا قبل أجسادنا )
وعمرى ماراح أنسى هاليوم ولا قعدتنا مع بعض ولا سوالفنا عسى ربي يعيدها مرات ومرات
وكان مع الجلسه طبعا مقبلات هههههههههههههه وكانت بعضها من ايد حبيبتي وأختي والبعض من ايد أمها عسى ربي يحفظها
وكعادة أهل نجد المعروفين بالكرم والجود ما خلتني اطلع حبيبتي إلا وأنا محمله بالهدايا عسى ربي ما يحرمني منها
كانت شوفتها أغلى هديه على قلبي
وكانت هالهدية هي أغلى هديه عندي منها جزاها الله خير يارب
اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ... وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على الحب فيك ..فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو .واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..اللهم وكما جمعتنا في هذه الدنيا الفانية اجمعنا في الآخرة على منابر النور واجعل الفردوس الأعلى دارنا ومقامنا
وأسأل الله كما من علي برؤية حبيبتي المشتاقة لرؤية الرحمن أن يمن علي بلقاء بقية أخياتي الداعيات اللهم آميـــــــــــــن
أحبك في الله يا أغلى وأروووع وأحن قلب
الله لا يحرمني منج يارب